اخباراخبار مصرالبحيرةمحافظات

يوم الوفاء بزراعة البحيرة : وكيل الوزارة وقيادات الزراعة يكرمون ” النقيب ” مدير إدارة التسويق بالمديرية

البحيرة – عصام النجار

أقيم اليوم تحت رعاية وبحضور المهندس محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، وبعد اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، حفل تكريم المهندسة زينب خليل إبراهيم النقيب، مدير إدارة التسويق بالمديرية بمناسبة بلوغها سن التقاعد ” الكمال ” وذلك بحضور المهندس بدر محمد بدر مدير عام الزراعة ، والمحاسب ربعه محمد سلامه العرقسوسى مدير عام الشئون المالية والإدارية و قيادات الزراعة بالمديرية.

وفى كلمتة أكد المهندس محمد إسماعيل الزواوى رئيس قطاع الزراعة بالبحيرة على ضرورة ان نتعاون جميعا من اجل نجاح منظومة الزراعة بالبحيرة ، خاصة وأننا أصبحنا الآن وكل مؤسسات الدولة نعتمد على التطور التكنولوجى فى كافة المجالات ، ولذلك فعلينا جميعا مسئولية كبيرة خاصة وأننا نعلم جميعا مدى اهتمام القيادة السياسية بالقطاع الزراعى فى مصر والمطالبة باستصلاح الاراضى الجديدة والحفاظ على الأرض القديمة خاصة فى الدلتا ، ومن هنا أقول لكم جميعا علينا ان نتكاتف ونتعاون من أجل ان نجعل محافظتنا فى المقدمة دائما.

وقال ” الزواوى ” ان قطاع الزراعة بدء منذ أكثر من عام فى تقلص عدد موظفيه ولعلنا خلال سنوات قليلة جدا سنشهد ازمه حقيقية فى عدد العاملين بقطاع الزراعة بالبحيرة ففى كل يوم يخرج زملاء لنا على المعاش ولذلك أتمنى من الزملاء من الشباب ان تكون لديهم رؤية مستقبليه لقطاع الزراعة بالبحيرة خاصة وأننا نعلم ان محافظة البحيرة من أهم المحافظات الزراعية فى مصر . .

ثم أشار المهندس محمد الزواوى وكيل الوزارة ، على أن المهندسة ” زينب النقيب ” المحتفى بها اليوم من الشخصيات التى يحتذى بها فى قطاع الزراعة نظرا لفكرها الراقى وأخلاقها الحميدة وعطائها المتدفق، وأشار إلى أن حضور قيادات الزراعة وزملاء العمل اليوم للمشاركة فى حفل التكريم لن يأتى من فراغ ولكن عن قناعة بأن الاحترام والعطاء والعلاقات الطيبة دائما ما يكون لها هذا المردود الطيب فى نفوس الجميع، كما أعرب وكيل الوزارة عن سعادته بهذا التجمع الكبير وهذه الاحتفالية الرائعة متمنيا للجميع كل التقدم والرقى والازدهار، وفى نهاية كلمته تقدم بالدعاء للمهندسة ” زينب النقيب ” متمنيا لها دوام الصحة والعافية ولأسرتها كل السعادة والهناء، كما أشار إلى أن ترشيحها هذا العام كأم مثالية على مستوى المحافظة لن يأتى من فراغ ولاكن نتيجة لتضحياتها المعلومة للجميع ،ثم قام بتقديم شهادة تقدير قيمه جدا تقديرا لعطائها وإخلاصها وتفانيها فى العمل خلال سنوات خدمتها .

وفى كلمته قال المهندس بدر محمد بدر مدير عام الزراعة ، قد أثبتى للجميع أنكى على قدر المسؤولية والأمانة، وأنكى خير من تولى هذا الموقع، فشكراً لكى على جهودك الرائعة، وعلى عملك وتعاونك وأمانتك، أتمنى من الله العظيم أن يمتعك بموفور الصحة والعافية وأن يبارك في جهودك المبذولة والمخلصة وأن يجازيكى خير الجزاء، فأنتى أفضل من أدى عمله بإتقانٍ وإخلاص، وأنتى خير من حمل الأمانة، وأعتقد ان من سيتولى المسئولية من بعدك سيبذل مجهود كبير جدا حتى يصل لما وصلتى إليه ، فيكفى انكى نجحتى فى كافة التكليفات بدرجة امتياز، وأتمنى أن من يأتى بعدك أن يحذوا حذوك، ويكفى حب زملائك لكى وهذا هو أهم مكسب من الحياة ربنا يحفظك ويسعد أيامك مع أسرتك الكريمة ، ثم قام بتقديم هدية تذكارية تقديرا لعطائها وإخلاصها وتفانيها فى العمل.

وقالت المحاسب ربعه محمد العرقسوسى مدير عام الشئون المالية والإدارية ، اننى أتقدم للزميلة ” زينب النقيب ” بأسمى آيات الحب والتقدير والعرفان على كل ما قدمته طوال فترة خدمتها معنا، فهى نعم الزميلة المخلصة التى تحمل أمانة العمل والإخلاص في أعناقها، وتحرص دائما على تقديم كل ما هو رائع ومفيد ولو على حساب نفسها، فشكراً لكى على ما قدمتيه من إخلاص وتفانى فى العمل ولعل حب الزملاء لكى هو أفضل مكسب فهنيئا بحياة طيبه وكريمه، وحفظكى الله ومتعك بالصحة والسعادة ثم قدمت لها هديه تذكاريه تقديرا لها .

ثم توالت كلمات التهانى من الزملاء معربين عن شكرهم لها لما قدمته من مجهودات ملموسة بإدارة التسويق بالمديرية ،متمنين لها كل التوفيق والسداد ودوام الصحة ، ثم قام بعض قيادات مديرية الزراعة بالبحيرة وزملائها السابقين والحاليين بتقديم العديد من الهدايا التذكارية تقديرا لها .

وفى نهاية الحفل ألقت المهندسة ” زينب النقيب ” المحتفى بها كلمة أعربت فيها عن سعادتها البالغة لحضور وكيل وزارة الزراعة ، والمدير العام وقيادات الزراعة بالمديرية وزملائها بالإدارة والإدارات الأخرى وقدمت الشكر لوكيل الوزارة على رعايته للحفل وتوجهت بالشكر لجميع الزملاء و الحضور وتمنت لهم دوام التوفيق والرقى والازدهار ، ثم قالت اننى أشعر بالارتياح والسعادة إذ وصلتُ إلى محطة “التقاعد” وأنا أتمتع بالصحة والعافية، وبعد أن أديت واجبي في العمل على أحسن ما استطعت محكّمة الضميرَ والمصلحة العامة، ومتحلية بالموضوعية واحترامِ الجميع، وكنت حريصة دائما على المعاملة الطيبة مع الزملاء الأفاضل، ولكني من جهة أخرى وفي هذه المناسبة أشعر بشيء من الضيق والمرارة بل والحزن لان الخروج إلى التقاعد حرمني متعة ممارسة عملي الرسمي الذي كنت، وما زلت، أعتبره رسالة سامية مقدسة قبل أن يكون مهنة أعتاش منها ،كما أشعر بالألم لأن ” التقاعد ” سيبتر ذلك الإيقاع المنتظم الذي تعودت عليه سنواتٍ عديدةً، فلم اعد ملزمه ببرنامج عمل يوميٍ محدد، ولم أعد التقي بزملائي وزميلاتي في العمل الذين أمدّوني بالأمل والفرح ولكنها سنة الحياة، ولكن الحمد لله ، وشكرا لحضراتكم جميعا على هذه اللافته الطيبة التى لن أنساها بل سأتذكرها دائما بارك الله فيكم جميعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق