مبادرة مشروع كاتب

وفتحت الباب

بقلم \ سلمى الحران

وأصبحت السماء سوداء من جديد،ابتسمت وهي ترى تلك النجيمات تقفز في الفضاء الشاسع. لا تقترب إحداهن من الأخرى ، لاتصافحها،ولا تعانقها،كأنهن في زمن الكورونا!!.
وفجأة!أسرعت النجيمات إلى مكان بعيد؛فقد أطل الهلال بهيبته المعهودة كل سنة ،أطل على الناس وهم في ديارهم جالسين يتسامرون ويتحدثون ولا يلقون له بالا…إلا هي ! إلا هي وقليلات من بني جنسها!! جلست تنظر له بحب ووجل ، تخبر قلبها أن الشهر الفضيل قد أتى ، فهل ستفتح له الباب أم ستنتظر.فإلى متى؟؟.
جلست تراود قلبها حتى لا يفتح له الباب فيدخل بسرعة يجالسها وهي في صدمة ثم يخرج فلا تعلم عن نفسها سوى أنه أتى وغادر ، وهي لم تستفد شيئا .
لكن قلبها عاند،فهو قد اشتاق لذلك الشهر الجميل ، فوعدها أن لا يظل مشدوها بجماله وهيبته فينسل من بين يديها كانسلال الرمال،وعدها أن يعمل ، أن يخفق بقوة ويزيل عنه الكسل والكبر .
تبسمت فقد اقتنعت ثم قامت رويدا رويدا ففتحت باب منزلها وقالت له مرحبا بك، طبت موجودا وطبت غائبا يارمضان …فابتسم الهلال،وازداد نورا ولمعانا …ودخل.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق