ثقافة
أخر الأخبار

مصر بلد العزة والكرامة تاج العلاء في مفرق الشرق

.

كتبت : بسمله عبدالله الازمازي

ام الدنيا مصر عند ذكر إسمها ، فإنها تتحدث عن نفسها ويمر أمامنا تاريخ عريق معروف لدي الجميع فما يميزها عن سائر البلاد الأخري مصدر الحياة ” نهر النيل” ، الذي يعد أطول نهارا في العلم فهي هبة النيل والمصريين ، والذي يضيف إليها رونقا من السحر والخيال ، لتأوي إليها الحضارات والمساكن، مميزة بالتربة الخصبة على جانبيه ، والبيوت الرائعة التي تطل عليه، فمن لم يشرب من ماء هذا النهر يبقي ظمآنا، فهو لنا يعد سر الحياة ، لذلك يطلق علي مصر ” ام الدنيا وعروسة النيل “

مصر ام الدنيا المعروفة بأبنائها الطيبين، الذين يصنعون الامل والبسمة في كل القلوب الجرداء، لتعمر القلوب بالفرح والتفاؤل، فهي أم التاريخ والحضارات و الفن والغناء والسحر والجمال ، منها بدأ تاريخ الفن الراقي العريق ، وفيها ترعرع أكبر نجوم الأدب والفن والغناء والتمثيل، الذين ينشروا الفرح في جميع أنحاء العالم وليس الوطن العربي فقط ، ، وكأن من يولد فيها قد ولد ليكن مشروع مبدع أو فنان

فمصر كانت ولا زالت بلد الآثار والتاريخ حيث يوجد بها آثارا من أعظم الآثار الموجودة بالعالم ، التي تستحق فعلا أن تكون من عجائب الدنيا السبعه ، فمصر بأهراماتها الشامخة، ومسلاتها العظيمة، وتماثيلها الكثيرة، تمثل متحفا مفتوحا للعالم، لا يمكن أن يتم حصره في جانب واحد لأنه بكل ما فيه يمثل قيمة عظمى لأبنائها وابنا الشعوب العربية أيضا ، وشاهدا على حضارة عظيمة باقية
مصر الحاضرة تدافع عن شرف أمتها ودينها، التي تعد الشقيقة الكبرى لجميع العرب، فهي مصدر الرجال الأشاوس، بقلوبهم الجسورة، ليسطروا أعظم أنواع التضحية، وستبقى أم للشعوب العربية جميعا ، وحاضنتهم مهما غدر الزمان، وتكالبت الأمم، لأنها بكل ما فيها من عظمة من مواطنين، وحضارة، وثقافة، ولهجة يكاد يتقنها كل العرب، ستبقى بيتا يستقبل كل الضيوف العربية، فالمرور بشوارعها تشعر وكأنك تمر في أزقة بلدك، وبين أبناء حارتك، فكل الوجوه تبتسم لك، وترفع يدها لترد لك التحية والسلام .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق