مبادرة مشروع كاتبمرأة ومنوعاتمراةمقالات

مريم صابر تكتب : رسائل بلا عنوان

“قسمه ونصيب”، جوابي كان بيدور في بحور كتير، بس انا مستسلمتش.!

“أردتُ يا عزيزي أن تقوم بتركِ في هذا اليوم لأجل أن تكون متساوي النفس لتقوم بتطهير روحك في هذا اليوم الموعود يوم عيد تطهير الروح، وتركت جل المشاعر معي من” كسور، آلام، قسوة، دموع متراكمة”، “هذه إرادتي يا عزيزتي” تلك الجمله التي ترددت بأكثر من موقف لك ولم يكن عقلي حاضرًا فكنتُ قد وقعت في حب عينيك تلك العينان التي لطالما كانوا محط أنظار العالم، لم أكن أعلم أنني سأكره تلك الجملة، يا عزيزي هذا اليوم هو يوم تطهير نفسي أيضًا منك فأنت ذنب أفتعلته، وقد حان موعد تطهيري مثلما تفعل أنت، ألآ تكن تعلم أن هذا الشيء سيقع عليك بأخر الزمان.

“قسمه ونصيب” زمن ليس له حدود جملة تتردد على لسان جميع من كذب، وفي جوف جل الأشخاص الذين أُذنبُ، كنتُ معك بجل المشاعر وتركتني أيضًا بجل المشاعر، آلا تكنُ لي بعض الأشياء الجميلة؟ ألم أكن بجانبك في شيء؟ ألم أكن أنا قديستك؟ أم كنت تكذب في كل هذا.

“ليس بيدي حيلة يا عزيزتي خرج الأمر عن طوعي” تلك الجملة التي أستمريت في ألقائها علي كانت من تشفعُ عنك، ولكن الأن ستظل أنت ذنبًا أفتعلته”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق