ثقافةمبادرة مشروع كاتبمرأة ومنوعاتمقالات

مريم صابر تكتب :الواحدة بعد منتصف الليل:

بقلم مريم صابر “نورسين”.

 

“لم أكُن معبودكِ فكنتُ يوسفي القلب، وكانت تلك مأساتي”

تلك الجملة التي ترددت في أُذني لم أكن أعلم كيف أتعايش مع هذا الأمر، كنتُ أتمنى حدوث شيء لي؛ لأتمكن من رؤيته ولو لدقيقة واحدة، لم تكن معبودي يا عزيزي بل كنتُ أنا من أحبتك.

“كم أنا مشتاق إليكِ يا عزيزتي، ليس بيدنا فراق أحبائنا”. كانت تلك الجملة الأخيرة التي قد قام بألقائها، تلك رسائلي يا عزيزتي هناك الكثير منها داخلي فقد كان عقلي لم يمل من التفكير في هذا، جوفي أصبح جافٍ لا يعلم كيف يخرج الحديث منه، فكم أنا أيضًا مشتاقة للحديث معك.

كنت أود أخبارك أن قلبي سليمٌ صحيٌ ولكن قد أكون كاذبة فأنا لم أعد أشعر بشيء سوى أني قد أصبت بمرض التفكير، وليس بكَ فقط يا عزيزي بل بكل من كان يؤلم قلبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق