اخبار
أخر الأخبار

شوقي: مليار جنيه لتأمين امتحانات الثانوية العامة الإلكترونية

بهيه كساب 

قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية و التعليم و التعليم الفني، إن الامتحانات الإلكترونية للصفين الأول والثاني الثانوي ليست “بروفة” لامتحانات الثانوية العامة الإلكترونية، موضحًا أن الحلول التقنية وطريقة نقل البيانات وتخزينها ونوعية الشبكات مختلفة قلبا وقالبا بين الاثنين في امتحانات الثانوية العامة، مشيرًا إلى أنه يتم تأمين لجان الثانوية العامة بالتعاون مع وزارة الداخلية ومؤسسات أمنية متعددة وحلول تقنية مختلفة تماما سوف نستخدمها فقط في الثانوية العامة ولا نستطيع الإفصاح عنها لأسباب أمنية.

وأوضح ” شوقي ” أنه تم تصميم الحلول التقنية في الثانوية، التي تتضمن ٣ مستويات للأمان لضمان وصول الامتحان لكل طالب في مصر، حيث أن عملية تأمين امتحانات الثانوية العامة يتكلف لحوالي ٦٥٠ ألف طالب، قرابة المليار جنيه مصري، مضيفًا أن تلك التكلفة ليست المتاحة في امتحانات سنوات النقل، إذ تتكبد الدولة هذه المبالغ الطائلة لعمليات التأمين المحكمة.

وأضاف “شوقي” أن البروفة الحقيقية لامتحانات الثانوية العامة ستعقد في شهري أبريل ويونيو، مشيرًا إلى أن الهدف من الامتحانات التجريبية هو اختبار الحلول التقنية المذكورة، وتدريب الطلاب على شكل الامتحانات.

وبشأن مكافحة الغش في الامتحانات النقل الثانوية، أكد وزير التعليم أن هذه امتحانات سنوات نقل للترم الأول نجاح ورسوب فقط بلا مجموع أو منافسة على الدرجات، موضحًا أن الهدف الحقيقي من هذه الامتحانات هو إتاحة المزيد من التدريب للطلاب على نظام الأسئلة الجديدة والتعلم من أجل الفهم الحقيقي وكذلك الوقوف على نقاط القوة والضعف التحصيلي لكل طالب من خلال النتيجة التفصيلية اللتي سترسل إليه، مؤكدا أن هذه الاختبارات ليست امتحانات تنافسية على درجات ولكنها اختبارات للمساعدة على التعلم، وبالتالي لا يوجد هنا مكان للحديث عن تكافؤ الفرص أو ضياع حق المجتهد لأنها ليست تنافسية وبلا مجموع.

ولفت الوزير، إلى أن من يتحايل ويغش فى هذه الامتحانات هو الخاسر الأوحد لأنه اختار حرمان نفسه من فرصة التعلم والتدريب وسوف يعاني لاحقا عند خوض امتحانات الثانوية العامة المؤمنة تماما ضد الغش بأنواعه، إذ أن الغالبية العظمى من الطلاب اللذين يعتمدون على أنفسهم هم الرابحون من كل النواحي لأنهم أدركوا الهدف ويستهدفون اكتساب المهارة اللتي تعدهم للثانوية العامة الجديدة.

وأوضح وزير التعليم أن الغش هو آفة مجتمعية مؤسفة ويحتاج علاجها الحقيقي لما هو أهم وأبقى من كاميرات المراقبة والجنود المدججين بالسلاح، موضحا أنه يحتاج الى وعى مجتمعي عميق، ويحتاج مساعدة أولياء الأمور وتوجيه أبنائهم ويحتاج توعية إعلامية وصحوة أخلاقية.

واختتم أنه من الواضح أن الغش في هذه الامتحانات هو اختيار من لا يريد التعلم، وسوف يعاني منه لاحقا ولا ينتقص هذا ممن ذاكر واجتهد وسعى إلى تعلم حقيقي، لافتا إلى أن هذه الأساليب لن تكون متاحة بأي حال من الأحوال في امتحانات الثانوية العامة والتي تضمن تكافؤ الفرص وانعدام التسريب وانعدام الغش بأنواعه والتصحيح الإلكتروني بدون تدخل بشري ضمانا للشفافية المطلقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق