اخبارفن

-سهير رمزي تفقد الوعي لحظة دفن محمود ياسين

كتب_صفاء فصاد

فقدت الفنانة سهير رمزي الوعي لحظة دفن الفنان الكبير محمود ياسين بمقابر الأسرة بطريق الفيوم ، والتف حولها الحضور لمحاولة إسعافها بعد دخولها في حالة انهيار.ولم تتمالك الفنانة شهيرة دموعها في وداع “حبيب العمر” زوجها الفنان القدير محمود ياسين، الذي خرج جثمانه من مسجد الشرطة بالشيخ زايد منذ قليل.وظهرت شهيرة على كرسي طوال مراسم الجنازة، لعدم قدرتها على الوقوف لاستقبال العزاء، والتف حولها زملائها، ولم يفارقها حفيدها ، وحرص على حضور الجنازة عدد كبير من نجوم الفن من بينهم السقا وهاني سلامة ومحمود حميدة وحسين فهمي والمخرج مصطفى فكري، والفنان عبدالله مشرف، والفنانة منة بدر تيسير ابنة شقيقة الفنانة شهيرة.ورحل الفنان الكبير عن عالمنا صباح أمس الأربعاء، بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 79 عامًا.الفنان محمود ياسين من مواليد مدينة بورسعيد عام 1941، ويعتبر من أهم فناني السينما المصرية، ومن أبرز أعماله “اذكريني”، “أفواه وأرانب”، “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “أنف وثلاث عيون”، “مولد يا دنيا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق