إعلام دمنهور وجهاز البيئة ينظمان ندوة حول التغير المناخي

الأربعاء, 22 يونيو 2022, 9:58 م

 

 

محمدفلفل

نظمت إدارة الاعلام والتوعية البيئية بالتعاون مع مركز النيل للاعلام بدمنهور ندوة توعية حول مواجهة الأثار السلبية للتغيرات المناخية على البيئة.

وفي كلمته اوضح علي دومة مدير عام فرع البحيرة التعريف بتغير المناخ ، والمجلس القومي الوطنى التغييرات المناخية، و حث شركاء النجاح في استكمال مسيرة العمل من أجل تحقيق حياة كريمة و بيئة افضل

و قامت بوسى الشرنوبى بتقديم عرض موثق بالصور يوضح إنجازات و دور وزارة البيئة وجهاز شئون البيئة فى مواجهة الآثار الناجمة عن تغير المناخ مثل نوبات تلوث الهواء الحادة وما يعرف بالسحابة السوداء، مهام التفتيش والرصد والرصد اللحظى، بالإضافة إلى المشاركات فى المبادرات الرئاسية كحياة كريمة

شاركت المنصة الكريمة بالقاء كلماتهم وهم السادة فضيلة الشيخ محمد عبد الفتاح ممثل الأزهر والمهندس محمد هلال رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالبحيرة و الدكتور بشارة عبد الملاك ممثل الكنيسة و الدكتورة هبة مكرم عضو مجلس الشيوخ
و الدكتور هانى جميعة وكيل وزارة الصحة و نهال نعيم مركز النيل للاعلام و الهام محمد الدفراوى ممثل مديرية التربية والتعليم بالبحيرة و ممثل مديرية التضامن الاجتماعي بالبحيرة
و احمد عماره ممثل شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء وعبد الرحمن على عيد ممثل الإدارة العامة للتوجيه المائي
عبد الرحمن بلتاجى ممثل مديرية الأوقاف بالبحيرة
و تهانى ابراهيم سعد ممثل المجلس القومي للمرأة
وعادل موسى رئيس مجلس اداره الحمعية المصريه
والدكتور امير جورج ممثل الطب البيطري والدكتوره امل محمود مدير اداره صحه البيئه

 


بالتغيرات المناخية وخصوصاً التغير طويل الأمد في درجات الحرارة وأنماط الطقس في مكان ما على سطح الأرض، وقد يكون في مكان معين أو في الكوكب ككل

وفي نفس السياق أكد رئيس جهاز البيئة أن “تغير المناخ” أصبح يؤثر وبشكل كبير على جميع مناحي الحياة، أصبح يؤثر على قطاع ( البيئة – الزراعة – الري – الصحة ….وكافة القطاعات) إلى أن أصبح كوكب الأرض بأكملة مهدد بالزوال .

مشيراً أننا الآن بصدد الإستماع للسادة ممثلي الوزارات المعنية حول مدى تأثير تغير المناخ والإجراءات المتخذة للتكيف والتخفيف.

وأضاف ممثل وزير الزراعة بالبحيرة علي تأثر الزراعة فى مصر بشكل كبير بسبب التغيرات المناخية، حيث أدت ندرة المياه إلى إزدياد جفاف التربة، وتراجعت إنتاجية المحاصيل الزراعية، وبسبب إرتفاع درجات الحرارة ستتعرض محاصيل زراعية مثل الخضروات والفاكهة للتلف وستتأثر إنتاجية الحيوانات وسيكون هناك أنتشار لأنواع جديدة من الأفات والأعشاب الضارة واستخدام متزايد للمبيدات، لذا تقوم وزارة الزراعة بإستنباط بذور جديدة تتحمل درجات الحرارة المرتفعة، وزارعة محاصيل بديلة لا تستهلك المياة مثل بنجر السكر بدلا من قصب السكر.

وأشار الدكتور هانئ جمعية وكيل وزارة الصحة بالبحيرة علي أسباب (تغير المناخ ) وموجات الحر والعواصف والفيضانات إزدادت حالات الوفاة وإنتشرت أمراض خطيرة مثل الملاريا والكوليرا والأمراض المعدية، كما أن الإرتفاع الشديد لدرجات الحرارة يؤثر على كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل ويؤدى إلى زيادة أمراض الجهاز التنفسى والقلب والأوعية الدموية، لذا قامت وزارة الصحة بعمل رصد للأمراض المعدية والمتفشية وتوفير العلاج اللازم لها وكذلك تقييم صحة البيئة من خلال مراقبة جودة مياه الشرب ورصد ملوثات الغذاء والهواء ومراقبة سلامة الغذاء.

وأكد محمد هلال ممثل وزارة الموارد المائية والرى بالبحيرة علي أن تغير المناخ يؤدي لإرتفاع منسوب سطح البحر والذى يهدد الأراضى المنخفضة ومنها أرض دلتا نهر النيل، وكذلك التأثير على كميات الأمطار وحدوث كوارث طبيعية مرتبطة بالفيضانات وموجات الجفاف، لذا تقوم وزارة الرى بتأهيل الترع من خلال تبطينها والتحول للرى الحديث لتقليل هدر المياه وتنفيذ أعمال حماية للشواطىء والتوسع.

وفي نفس السياق اكد الشيخ عبد الرحمن بلتاجى أن التغيرات المناخية خطر داهم على البشرية جمعاء ، وعلى كل منا أن يقوم بدوره في التوعية ، وبما أن دور علماء الدين توعوي في المقام الأول فإنني أؤكد أن رأي الدين في القضايا العلمية طبية كانت أو بيئية يتبع رأي العلم ويبنى عليه ، فكل ما يحقق مصالح البلاد والعباد فهو مصلحة معتبرة شرعًا ، وكل ما يؤدي إلى ضرر أو مفسدة فدفعه واجب شرعًا، مشيرا الى أن كل ما يقرر أهل العلم أنه ضار بحياة العباد ومصالح البلاد ففعله مفسدة ، ودرؤه مصلحة واجبة بل محتمة ، وعلى كل منا أن يؤدي دوره وواجبه تجاه وطنهوالإنسانية في سائر القضايا المتعلقة بحياة الناس وتحقيق أمنهم وأمانهم في مختلف المجالات وفي مقدمتها بالطبع قضية تغير المناخ وتحدياتها .
ومن الجدير بالذكر أننا نؤكد أن الدولة المصرية تقوم بدور رائد في مجال حماية البيئة والتحول نحو الإقتصاد الأخضر ووضع التغيرات المناخية في الإعتبار في جميع خططها المستقبلية ، وتبذل جهودًا كبيرة مع الشركاء الدوليين في هذا المجال.

كما أوضح الدكتور بشاره عبد الملاك أن مصر تتبني برنامج طموح لإنتاج الطاقة النظيفة من المصادر المتجددة أو الأقل من حيث الإنبعاثات الكربونية ، كما تعمل مصر على التحول الى النقل النظيف عبر التوسع في شبكات المترو والقطارات والسيارات الكهربائية وتجهيز البنية التحتية اللازمة لذلك فضلاً عن إنشاء المدن الذكية والمستدامة .

وأشار نهال نعيم إلى أن مصر تتشرف باستضافة الدورة الـ 27 من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية ( قمة المناخ COP 27 ) نوفمبر القادم وهي فرصة كبيرة لتوصيل صوت القارة الأفريقية ورؤيتها لقضية التغيرات المناخية وإبراز حجم التحديات التي تواجهها كافة الدول النامية ، مشيراً إلى أنه على الرغم من عدم مسئولية القارة الأفريقية عن تغير المناخ إلا أنها تواجه التبعات الأكثر سلبية للظاهرة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً ، وستكون قمة المناخ القادمة في مصر فرصة للتأكد على ضرورة منح القارة الأفريقية معاملة خاصة في إطار تنفيذ اتفاق باريس

.وفى ختام الندوة تم فتح باب المناقشة والحوار والاستماع إلى تساؤلات الحضور والإجابة عليها والتى اشارت الى عدة توصيات منها*نشر الوعي وتعديل الثقافة البيئية
*تعزيز البحث العلمي ،
*تكاتف الجهود المبذولة
* الايمان بالقضايا البيئية
* الاتجاه نحو البدائل


وفي نفس السياق اكد الدكتورة هبة مكرم ان المبادره تستهدف حصر جهود الدولة في معالجة قضايا الاستدامة بالمدن القائمة من سياسات عامة وبرامج تنموية ومشروعات، وتصنيفها وفقاً لأبعاد الاستدامة وتحديد الفجوات والجهود المطلوبة للوصول للرؤية المستهدفة ، ووضع رؤية إستراتيجية وخطة عمل لتحقيق الاستدامة متعددة الابعاد في المدن ومجالات العمل المستهدفة وتصميم وتنفيذ وتمويل برامج التنمية المستدامة في عينة من المدن المصرية المختارة ومن ثم نقل الخبرات مع نظرائها من المدن الافريقية وتوثيق التجارب والدروس المستفادة ونقل وتبادل الخبرات بين المدن المصرية القائمة ونظرائها في الدولة ذات الظروف المشابهة بالوطن العربي وأفريقيا وأقاليم العالم الأخرى.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.